أشجار مثمرة

مراحل حياة شجرة القوارص

المنبت

دوم هذه المرحلة حوالي سنة ونصف (أكثر أو أقل حسب التقنيات المستعملة) وتبتدأ من البذر (الأصل) مرورا بالتطعيم (الصنف) ووصولا إلى شجيرة قابلة للغراسة.تعتبر هذه المرحلة هامّة خاصّة في ما يتعلّق بالجانب الصحّي وبمواصفات الجودة الأخرى على غرار النموّ الخضري الجيّد، ارتفاع نقطة التطعيم (من 20 إلى 30 صم)، …

الهدف: الحصول على شتلات ذات جودة عالية

ما قبل الدخول في الإنتاج

 تمتاز هذه الفترة بنموّ خضري هام وبنموّ لا يقل أهمّية بالنسبة للجذور. تظهر خلال هذه الفترة علامات مرفولوجيّة مميّزة كالأشواك خاصّة عند أصناف الطمسن. تدوم هذه الفترة في الظروف العاديّة من 3 إلى 4  سنوات.الهدف: الحصول على هيكل متوازن وصلب مع مجموع خضري جيَد

مرحلة الدخول في الإنتاج

تمتدّ من عمر 4 إلى 7 سنوات ، وهي الدخول التدريجي في الإنتاج.

مرحلة الإنتاج الفعلي 

تكتسب الشجرة خلال هذه الفترة الطاقة اللازمة للإزهار والإثمار وتجديد الأغصان المنتجة. وتتميَز بالانتاج الوفير والمتواصل مع جودة عالية. وتساهم درجة العناية المقدّمة من طرف الفلاح في  التمديد في هذه الفترة أو التقليص منها. يمكن أن تتواصل هذه الفترة ما يزيد عن 20 سنة.

مرحلة الشيخوخة

تراجع الإنتاج بسبب تراجع طاقة الشجرة على تجديد الأغصان المنتجة.في هذه المرحلة يمكن التدخل باستعمال بعض التقنيات كالحراثة العميقة لتجديد الجذور أو التقليم الحادّ وكذلك التسميد الآزوطي وذلك لتحسين طاقة الشجرة لمواصلة الإنتاج. 

مرحلة الهرم أو العجز

وهي مرحلة تحتّم أخذ القرار لتقليع الأشجار لأن المدخول المتأتّي من بيع المنتوج لم يعد كافيا لتغطيّة المصارف. إضافة لذلك فإنّ ضعف الشجرة يجعلها سهلة الإصابة بعديد الأمراض والآفات.يتمّ الالتجاء في بعض الأحيان إلى قطع الأغصان الرئيسيّة بالقرب من الساق (الجذع) للقيام بإعادة التطعيم لا يمكن القيام بذلك إلّا عند التّأكّد من سلامة الأشجار وخلوّها من الأمراض والآفات.

السابق
نبتة الطرنجية
التالي
تقليم القوارص

اترك تعليقاً