أشجار مثمرة

التغذية المعدنية لغراسات القوارص

تعتبر التغذية المعدنية من أكثر العوامل تأثيرا على إنتاج غراسات القوارص، وهي تعتمد على مجموعة من العناصر كالآتي: العناصر الكبرى: أزوت، فسفور بوتاسيوم (ركيزة برنامج التّسميد) العناصر الثانويّة: كلسيوم، مغنيزيوم، كبريت العناصر الصّغرى: الزنك، المنغنيز، الحديد، النحاس، البورون، الموليبدينوم
لكي تكون عملية التسميد ناجعة يجب الدراية بـ:

  • الحاجيّات من الأسمدة بناءا على هدف الإنتاج وسن الأشجار؛
  • طريقة تجزيء الأسمدة حسب المراحل الفسيولوجية؛
  • خصوصيّات الأسمدة وطرق استعمالها
  • آليّات مراقبة وتعديل برنامج التسميد الّذي تمّ اتّباعه…

حاجيات القوارص من العناصر المعدنيّة

المعرفة الدّقيقة والمضبوطة لحاجيّات القوارص مسألة غير بسيطة، وهي ترتكز المقاربات العلميّة لتقييم ما يجب تقديمه من أسمدة على القاعدة التّالية:

تختلف كميّة ونوعيّة الأسمدة الّتي يجب جلبها حسب: هدف الإنتاج: سنّ، حجم الأشجار، نسبة الإزهار والإثمار …
الخصوصيّات الفيزيائيّة والكيميائية للتّربة: درجة الحموضة، درجة الملوحة، نسبة الكلس الفعّال، نسبة المواد العضويّة …
جودة مياه الرّي: الحموضة والملوحة، نسبة الكلور والصوديوم …
استعمال الغبار، المستسمد

الأشجار الفتية

يمكن أن نستعين بالجدول التّالي بالنسبة للأشجار التي لم تدخل طور الإنتاج: 

الأشجار المنتجة

حسب النتائج التي توصل إليها البحث العلمي في إطار عمل أطروحة حول التسميد في غراسات كليمنتين
منتجة بجهة القبة من ولاية نابل، يمكّن استعمال الكميات التّالية من عناصر الأزوت، الفسفور والبوتاسيوم : الأزوت: 192 وحدة؛ ما يعادل 576 كغ\هك من الأمونيتر الفسفور: 38 وحدة؛ ما يعادل 76 كغ\هك من الحامض الفسفوري (50%) البوتاسيوم: 200 وحدة؛ ما يعادل 400 كغ\هك من سلفاط البوتاس (50%) من الحصول على إنتاج يساوي 42,6طن\هك وحجم غلال بمعدّل 59,96مم.

استعمال الأسمدة بطيئة الذّوبان

هي أسمدة تمكّن من توفير العناصر المعدنيّة في شكل قابل للامتصاص من قبل النبتة طيلة مدّة يمكن أن تتجاوز السّنة – حسب مدّة فاعليّة السّماد، يمكن أن نقوم بعمليّة التسميد مرّة واحدة في الموسم – تفادي الأخطاء الّتي يمكن أن تنجرّ عن الخلط الغير محكم للأسمدة مع التّخفيض من عدد التدخّلات عبر الرّي التّسميدي – التّقليص من عدد وكميّة الأسمدة المستعملة – نظرا لبطء ذوبانها، التّخفيض من ضياع الأسمدة عبر الغسل بمياه الرّي…

وسائل المراقبة والتعديل

التحاليل الورقية

– معرفة نسبة العناصر المعدنية في الأوراق؛ – معرفة النقص أو الزيادة في عنصر ما قبل ظهور الأعراض؛ – معرفة أسباب ظهور أعراض النقص؛ – إمكانيّة التدخّل المبكّر قصد إصلاح الخلل؛ – تعديل برنامج التّسميد المتّبع؛ – التثبّت من نجاعة عمليّة التسميد بصفة عامة ونجاعة الأسمدة المستعملة بصفة خاصة؛ يجب القيام بالتحاليل الورقية عندما يبلغ سن الأوراق من 4 إلى 6 أشهر تقريبا (شهر سبتمبر) وعلى أوراق الرّبيع المتأتّية
من الأغصان الغير حاملة للغلال. كما يستحسن القيام بالتحاليل الورقية سنويا

تحليل التربة

تمكّن من معرفة الخصائص الكيميائية والفيزيائية للتربة وتلاؤم التربة مع غراسة القوارص. وهي الركيزة الأولى
لإعداد برنامج تسميد ناجع. يجب القيام – بتحليل كامل قبل الغراسة – تحليل العناصر الأساسية كل سنة – تحليل كامل كل أربعة سنوات

تحليل تركيبة المحلول في التربة

استعمال مصابير تحت الضغط لامتصاص المحلول التحليل الكيميائي لمحلول التربة على أعماق مختلفة بصفة منتظمة مراقبة وتعديل عمليّتي الرّي والتسميد على مدار الموسم الاقتصاد في كميّات الأسمدة المستعملة

خلاصة

نظرا لأهمّية التسميد وتأثيره المباشر على إنتاجية، جودة ونمو غراسات القوارص، وجب إعطاء هذه العملية قيمة
خاصة عبر: – القيام برزنامة تسميد موسميّة تعتمد على كميّات مدروسة من الأسمدة مبنيّة على توازن بين العناصر وتجزيء
حسب المراحل الفسيولوجيّة. – متابعة الحالة الغذائيّة للغراسات عبر أعراض النقص، التّحاليل الورقيّة، جودة الغلال… – القيام بتحليل التربة لبناء برنامج تسميد متوازن. – مراقبة جودة مياه الرّي المستعملة. – متابعة الحالة الصحّية للأشجار ونظافة الضيعة. – التقليم المحكم للأشجار لإعطاء نجاعة أكبر لعمليّة التسميد

السابق
ذبابة الفواكه
التالي
إكثار الزيتون بالعقل الخضرية وشبه الخشبية

اترك تعليقاً